أيقونة التجلّي
تكشف الأيقونة مجد المسيح الإلهي على جبل ثابور، وتدعونا إلى أن نصغي إليه وندخل في نوره.
المشهد الإنجيلي
تستند الأيقونة إلى رواية تجلّي الرب أمام بطرس ويعقوب ويوحنّا. يظهر المسيح في الوسط، لا كمن يستقبل نوراً من الخارج، بل كينبوع النور نفسه.
المسيح والدائرة النورانيّة
تحيط بالمسيح دائرة من النور تسمّى المندورلا. تدرّجاتها تعبّر عن سرّ المجد الإلهي الذي يُكشف للإنسان من دون أن يُحاط به بالكامل. الأشعّة الخارجة من المسيح تصل إلى التلاميذ وتعلن أن النور نعمة وهبة.
موسى وإيليا
يقف موسى عن يمين المسيح حاملاً لوحي الشريعة، وإيليا عن يساره. يمثّلان الشريعة والأنبياء، ويشهدان أن العهد القديم يجد كماله في المسيح.
التلاميذ الثلاثة
في أسفل الأيقونة يظهر بطرس ويعقوب ويوحنّا وقد سقطوا أمام بهاء الرؤيا. حركتهم القويّة تعبّر عن رهبة اللقاء، وعن المسافة بين ضعف الإنسان ومجد الله.
دعوة إلى الإصغاء
ليست الأيقونة وصفاً للحظة ماضية فقط. إنّها دعوة إلى الإصغاء إلى الابن الحبيب، وإلى السماح لنور المسيح بأن يغيّر نظرتنا وحياتنا.