لم يأتِ المسيح ليُعفينا من الألم، بل ليكون معنا فيه، ليحمله معنا، لا بل بالأحرى ليحمله قبلنا.
يا دمشق، علّمينا كيف نُحِبُّ حتى الدم، وكيف نغفرُ حتى الغدر، وكيف نُقيمُ مع المصلوب.