عظة قداس الأحد
عظة فصح 2015 (برمّانا)
2015-04-12
إذا سألونا مَن نحن؟ نُجيب: نحن أبناء العليّ.
إذا سألونا كيف وُلدتم؟ نُجيب: وُلدنا ليس من مشيئة لحمٍ، ولا من مشيئة رجلٍ، بل من الله وُلدنا.
إذا سألونا مَن أمّكم؟ نُجيب: أمّنا الكنيسة المستقيمة الرأي، أورشليم الجديدة.
إذا سألونا ماذا تأكلون؟ نُجيب: نأكل الفصح الأبديّ.
إذا سألونا ماذا تشربون؟ نُجيب: نشرب مشروبًا جديدًا، وهو ينبوع عدم الفساد.
إذا سألونا لماذا تُطيلون الصّلوات؟ نُجيب: وهل يملّ العاشق المعشوق؟
إذا سألونا ألا تحزنون لأنّ المسيح صُلب؟ وإذا لم يفهموا نُضيف: بالصّليب أتى الفرح لكلّ العالم. أمس قد صُلبنا مع المسيح، أمس قد دُفنّا مع المسيح، أمّا اليوم فنقوم معه بقيامته.
إذا سألونا ألا تتفجّعون لأنّ المسيح مات ودُفن؟ نُجيب: أيّها الجهّال، إنّ المسيح داس الموت، فربُّنا ربّ الجنود، الربّ الجبّار في القتال قد حطّم أبواب الجحيم.
إذا سألونا ولماذا تفرحون اليوم؟ نُجيب: لأنّ اليوم هو يوم القيامة، اليوم أجازنا المسيح من الموت إلى الحياة، ومن الأرض إلى السّماء.
وإذا أعادوا السّؤال نُجيب: نحن نعيّد لإماتة الموت، ولهدم الجحيم، ولباكورة عيشة أخرى أبديّة. نحن نفرح لأنّ الصّدّيقين يتهلّلون أمام الله ويتنعّمون بالسّرور.
إذا سألونا أين تسكنون؟ نقول: نحن نفترش السّماء أينما وُجدنا، ونلتحف صلوات القدّيسين، وننام على صوت هذيذ الملائكة.
أيّها الجهّال، ألا تعرفون من نحن؟
نحن أبناء الملكوت.
نحن إخوة يسوع.
نحن المضمومون إلى صدر الآب.
نحن ملح الأرض.
نحن نور العالم.
نحن المضطهدون في هذا العالم، لأنّا لسنا من العالم.
نحن الشّعب المقدّس.
نحن الكهنوت الملوكيّ.
نحن الأمّة المقدّسة.
نحن هياكل الرّوح القدس.
نحن مسكن الله.
من نحن؟
نحن أبناء القيامة المولودون من رحم القبر الفارغ.
المسيح قام، حقًّا قام.
إذا سألونا كيف وُلدتم؟ نُجيب: وُلدنا ليس من مشيئة لحمٍ، ولا من مشيئة رجلٍ، بل من الله وُلدنا.
إذا سألونا مَن أمّكم؟ نُجيب: أمّنا الكنيسة المستقيمة الرأي، أورشليم الجديدة.
إذا سألونا ماذا تأكلون؟ نُجيب: نأكل الفصح الأبديّ.
إذا سألونا ماذا تشربون؟ نُجيب: نشرب مشروبًا جديدًا، وهو ينبوع عدم الفساد.
إذا سألونا لماذا تُطيلون الصّلوات؟ نُجيب: وهل يملّ العاشق المعشوق؟
إذا سألونا ألا تحزنون لأنّ المسيح صُلب؟ وإذا لم يفهموا نُضيف: بالصّليب أتى الفرح لكلّ العالم. أمس قد صُلبنا مع المسيح، أمس قد دُفنّا مع المسيح، أمّا اليوم فنقوم معه بقيامته.
إذا سألونا ألا تتفجّعون لأنّ المسيح مات ودُفن؟ نُجيب: أيّها الجهّال، إنّ المسيح داس الموت، فربُّنا ربّ الجنود، الربّ الجبّار في القتال قد حطّم أبواب الجحيم.
إذا سألونا ولماذا تفرحون اليوم؟ نُجيب: لأنّ اليوم هو يوم القيامة، اليوم أجازنا المسيح من الموت إلى الحياة، ومن الأرض إلى السّماء.
وإذا أعادوا السّؤال نُجيب: نحن نعيّد لإماتة الموت، ولهدم الجحيم، ولباكورة عيشة أخرى أبديّة. نحن نفرح لأنّ الصّدّيقين يتهلّلون أمام الله ويتنعّمون بالسّرور.
إذا سألونا أين تسكنون؟ نقول: نحن نفترش السّماء أينما وُجدنا، ونلتحف صلوات القدّيسين، وننام على صوت هذيذ الملائكة.
أيّها الجهّال، ألا تعرفون من نحن؟
نحن أبناء الملكوت.
نحن إخوة يسوع.
نحن المضمومون إلى صدر الآب.
نحن ملح الأرض.
نحن نور العالم.
نحن المضطهدون في هذا العالم، لأنّا لسنا من العالم.
نحن الشّعب المقدّس.
نحن الكهنوت الملوكيّ.
نحن الأمّة المقدّسة.
نحن هياكل الرّوح القدس.
نحن مسكن الله.
من نحن؟
نحن أبناء القيامة المولودون من رحم القبر الفارغ.
المسيح قام، حقًّا قام.