وقفتُ أمامك يا الله، وقفت أمامك، حانيًا قلبي. إذ تعلّمتُ أنّ الطريق إليك يبدأ بالانحناء، وأنّ الصلاة هي ما أكسُرُه في داخلي.
فيَّ فرّيسيٌّ يعرف الكلمات، ويُتقن الوقوف، لكنّه ينسى أنّ الرحمة لا تُعطى للواقف في الكبرياء.
وفيَّ عشّارٌ يقف من بعيد، يقرع صدره, ويهمس: «ارحمني أنا الخاطئ».
يا رب، أسكِت صوت التفاخر، وأبقِ صوت التوبة.
انزع منّي مقارناتي، واغرس فيَّ الانسحاق.
لا ترفعني أمام الناس. لا، يا رب. لا ترفعني، بل خفّضني أمامك. فمن ينحني هنا يرتفع هناك.
ودعني أخرج من حضرتك خفيف القلب، عارفًا أنّ النعمة لا تُعطى إلا للمنكسر.
إجعل إيقاعَ حياتي كلّه صرخة واحدة، هادئة، وصادقة:
«يا الله ارحمني أنا الخاطئ.»
«يا الله ارحمني أنا الخاطئ.»
«يا الله ارحمني أنا الخاطئ.»